ادورد فنديك

679

إكتفاء القنوع بما هو مطبوع

المحذور وخصوصا في فقرات الكتب الدينية . والعلة الثانية انه لم يوضع في لغة من اللغات حتى الآن كتاب شامل في تاريخ الآداب والعلوم العربية يمكن الاعتماد عليه والاخذ عنه . الّا ما نشره « الهلال » تباعا في سنتيه الثانية والثالثة والطريقة الثانية يتبعها من أراد الوقوف على أكثر ما طبع من المؤلفات والدواوين العربية في موضوع واحد معين من المواضيع المتنوعة . وكيفية ذلك ان يستعين القارئ بالفهرس الاوّل العمومي ويطالع في كل باب من الأبواب الأربعة الفصول والفقرات المتعلقة بالموضوع المطلوب ويترك الباقي فبعد مراجعته تلك الاقسام يكون قد اطلع على اهمّ ما صدر من المطابع في ذلك الموضوع والطريقة الثالثة يتبعها من كان عارفا اسم كتاب معين لكنه يريد الوقوف على تفاصيل أخرى من حيث مؤلفه وموضوعه ومكان طبعه إلى غير ذلك . وكيفية هذه الطريقة هي ان يستعين القارئ بفهرس أسماء الكتب ومواضيعها ويسترشد بذلك الفهرس إلى الصحائف التي ورد فيها ذكر الكتاب المطلوب وقلّ ما طبع باللغة العربية كتاب نفيس فات الجامع ذكره ولو بالعرض والاستطراد والطريقة الرّابعة يتبعها من كان عارفا اسم شاعر أو مؤلف لكنه نسي اسم كتابه أو يريد الوقوف على ترجمته أو على كل ما لذلك الشخص من المؤلفات أو الدواوين . وكيفية ذلك ان يراجع القارئ اسم الشخص المطلوب في فهرس أسماء المصنفين والشعراء ويسترشد به إلى الصحائف التي